- تهيئة بيئة تعليمية أمنه وسليمة في طرق الجامعة، ومبانيها وقاعاتها ومحيطها .
- قياس المخاطر المحتمل حصولها في الجامعة بشكل مستمر وتصنيفها.
- تعزيز السلامة، ومنع الحوادث من خلال نشر ثقافة إدارة المخاطر بين العاملين في الجامعة.
- وضع أساسيات وخطوط إرشادية لإدارة المخاطر، بالاعتماد على أسس ومعايير إدارة المخاطر العالمية.
- وضع برامج للوقاية من المخاطر التي تواجه موارد الجامعة: أصولها، وطلبتها، والعاملين فيها، والمتعاملين معها.
- تقييم خطط الطوارئ، والاستجابة السريعة للحالات الطارئة.
- تطوير منظومة إدارة المخاطر في الجامعة، وتحديد الاجراءات الواجب عملها في حال حدوث أيّ خطر بهدف تقليل الخسائر، بالإضافة إلى تطوير إستراتيجيات مواجهة المخاطر بشكل مستمر .
- دراسة القضايا الهامة وتحليلها في مجالات إدارة المخاطر، من خلال إجراء البحوث العلمية المتقدمة من قبل باحثين مؤهلين بأحدث الأدوات والأساليب.
- نشر سلسلة من أوراق العمل المقدمة من باحثين مؤهلين.
- القيام بمسوحات ودراسات ميدانية للقطاعات ذات العلاقة.
- تقديم الاستشارات والنصائح للقطاعات ذات العلاقة بالاستناد إلى الأبحاث العلمية .
- إيجاد حلقة وصل معلوماتية بين متخذين القرار والمتعاملين مع المخاطر.
- عقد دورات تدريبية متخصصة في مجالات إدارة المخاطر، والسلامة العامة للعاملين في الجامعة وخارجها.
- عقد مؤتمرات علمية محلية وعالمية تتناول أحدث تطورات إدارة المخاطر وأدواتها، بالاستناد إلى دراسات علمية نظرية وتطبيقية، إذ - يشكل نقطة اتصال بين الباحثين وصنّاع القرار في المؤسسات الحكومية المختلفة .
- دعوة متحدثين من ذوي الخبرة والمعرفة سواء من داخل الجامعة أو خارجها.
- إنشاء قاعدة بيانات معلوماتية لأهم مؤشرات قطاع المخاطر، من حيث جمع بيانات تتعلق بعدد المخاطر، وتصنيفها بالإضافة إلى طرق التعامل مع المخاطر السابقة حال حدوثها.
- تطوير نماذج للتعامل مع المخاطر بشكل علمي، ومقارنتها مع الآليات المستخدمة محليًا وإقليميًا.
- تقديم تقارير دورية للإدارة عن نتائج إدارة المخاطر في الجامعة، والمخاطر التي يجب إيلائها الاهتمام.
- مخاطر تشريعية: تتضمن المسؤولية القانونية عن الخدمات أو التعاقدات.
مخاطر مالية: مثل: استغلال المال العام أو الاحتيال أثناء الأداء الوظيفي.
مخاطر تقنية: مثل: سواء استخدام التكنولوجيا بما يسيء للجامعة أوالمتعاملين معها أو موظفيها.
مخاطر بشرية: تتمحور حول السلامة العامة وأخلاقيات العمل، ومسائل ذات علاقة بالصحة البشرية، والحيوانية والبيئية.
المخاطر الطارئة ، التي يندرج تحتها أي نوع من المخاطر المفاجئة مثل الحرائق ، الكوارث الطبيعية وغيرها
تسهيل الحصول على المعلومات الدقيقة المتعلقة بنسب تحقق مؤشرات أداء الخطط الاستراتيجية والتنفيذية.