يمتلك الخريجون معرفة نظريّة عميقة بتطوّر الأطفال وبالعوامل المؤثّرة فيه. كما أنّهم يُظهِرون القدرة على تطبيق أفضل الممارسات الملائمة تطوّريًّا لمساعدة الأطفال على تحقيق أعلى مستويات التّطوّر الشّموليّ. لدى الخريجين الرّغبة والشّغف للعمل مع الأطفال الصّغار المتنوّعين، ويسعون إلى دمج ودعم جميع الأطفال من خلال إقامة شراكات فعّالة مع الأسر والزّملاء والمجتمع. يمتلك الخريجون قدرة على تنظيم بيئة التّعلّم، والتّخطيط للتّعلّم الممتع وذي المعنى، ومراقبة وتوثيق وتقييم تطوّر الأطفال وتعلّمهم. يُظهِر الخريجون التزامًا كبيرًا بالمبادئ المهنيّة والأخلاقيّة، وينخرطون في ممارسات تّأمّليّة، ويسعون إلى النّمو المهنيّ المستمر.
الكفايات العامّة للخريج
علاوة على مواصفات خريج بكالوريوس تربية الطّفولة المبكّرة المشار إليها سابقًا، فإنّه سيطوّر عددًا من الكفايات العامّة، والتي ستزيد فرص نجاحه في العمل مع الأطفال الصّغار وأسرهم ومع الزّملاء، كما ستضمن استمرارية تطوّره المهنيّ. وفيما يلي عرض لتلك الكفايات:
أولًا: التّواصل
يتمتع خريجو بكالوريوس تربية الطّفولة المبكّرة بالقدرة على التّواصل الفعّال مع الأطفال وزملاء العمل وأولياء الأمور. وتشمل تلك الكفاية قدرة الخريجين على الاستماع الجيّد، والتّحدّث بوضوح، واختيار نبرة الصّوت المناسبة، وامتلاك مهارة التّفاوض والإقناع والحوار، والحساسيّة الثّقافيّة والاجتماعيّة للغة المستخدمة.
ثانيًا: الإبداع
يتمتع خريجو بكالوريوس تربية الطّفولة المبكّرة بالقدرة على تطبيق أفكار إبداعيّة لتسهيل تعلّم الأطفال؛ وهذا يتطلّب منهم الاطلاع الواسع، واستخلاص أفكار متعدّدة من مصادر مختلفة، وحبّ الاستطلاع، والاستقلاليّة في الحكم على المواقف، والتّمتع بالمرونة وروح المبادرة من خلال البحث وتجريب ما هو جديد.
ثالثًا: الصّبر والقدرة على التّحمّل
يتحلى خريجو بكالوريوس تربية الطّفولة المبكّرة بالصّبر والقدرة على التّحمّل في تعاملهم مع الأطفال على اختلاف خصائصهم النّمائيّة وأنماط تعلّمهم وتنوّعهم. وهذا يتطلّب منهم أن يبذلوا قصارى جهدهم لتنويع أساليب التّدريس، ومواجهة مشكلات الأطفال ومعالجتها بحكمة وروية مع إظهار قدرة عالية على الثّبات الانفعاليّ.
رابعًا: التّعاون والعمل الجماعيّ
يتمتع خريجو بكالوريوس تربية الطّفولة المبكّرة بالقدرة على العمل الجماعيّ مع زملائهم المعلّمين بما يسمح بتبادل الأفكار وتطويرها والتّوصّل إلى أساليب ناجعة للارتقاء بتطوّر الأطفال وتعلّمهم. كما يتمتع الخريجون بالقدرة على التّعاون مع الأهل والمجتمع المحليّ في بناء شراكة قويّة تعود بالنّفع على الأطفال.
خامسًا: التّأمّل والتّعلّم المستمر
يمتاز خريجو بكالوريوس تربية الطّفولة المبكّرة بالقدرة على التّأمّل في طرائقهم التّدريسيّة وممارساتّهم المهنيّة ليرتفع مستوى وعيهم الذّاتيّ، وليتطوّرا مهنيًا ويعملوا بطريقة مخطّط لها، ويشمل ذلك التّفكير بعمق والتّأمّل بعدّة أفكار حول الموقف التّعلّميّ والتّقويم الذّاتي لممارساته التّعليميّة. كما يتمتع الخريجون بالرّغبة في الاطلاع على كلّ ما هو جديد في مجال الطّفولة المبكّرة والعمل الجادّ لتطوير أنفسهم.
سادسًا: المودّة والتّعاطف
يتّصف خريجو بكالوريوس تربية الطّفولة المبكّرة بمجموعة من الصّفات الإنسانيّة تتمثّل في إظهار المودّة للأطفال والاهتمام بهم، والعمل في بيئة محبّة وداعمة لتطوير علاقات إيجابيّة مع الأطفال وذويهم. كما تشمل تلك الصّفات التّعاطف مع الأطفال وتقبّلهم والتّقرّب منهم بلطف، فضلًا عن امتلاكهم روح الدّعابة وإظهارهم المرح في العمل مع الأطفال.
سابعًا: مواكبة المستجدات التّكنولوجيّة
يمتلك خريجو بكالوريوس تربية الطّفولة المبكّرة القدرة على استخدام التّكنولوجيا الحديثة والوسائط الرّقميّة، ومواكبة أحدث الابتكارات والأبحاث والمستجدات التّكنولوجيّة وعكسها على ممارساتهم التّعليميّة لتحسين جودة التّعليم والتّعلّم في مرحلة الطّفولة المبكّرة.
ثامنًا: القيادة
يطوّر خريجو بكالوريوس تربية الطّفولة المبكّرة مهارات قياديّة تمكّنهم من أداء أدوارهم على نحو فعّال. وتشمل تلك المهارات التّخطيط المستند إلى البيانات، والتّنظيم وتحليل المواقف، وإدارة الوقت، والقدرة على التّعامل مع التّحديّات وحلّ المشكلات بشكل مرن ومقبول.