أولا: فهم التّطوّر والتّعلّم في مرحلة الطّفولة المبكّرة في المجالات الجسديّة، والمعرفيّة، والعقليّة، والاجتماعيّة والانفعاليّة، واللغويّة.
ثانيا: تقدير الطّفل كفرد له خصوصيّاته التّطوّريّة والتّعلّميّة والقدرة على العمل مع الأطفال المتنوعين.
ثالثا: اقامة شراكات فعالة مع الأسر والمجتمع المحلي لدعم تطوّر الطّفل وتعلّمه.
رابعا: فهم أهميّة التقييمات الملائمة تطوريا وثقافيا واستخدامها لاتخاذ قرارات مستنيرة بشأن التّعلّيم والتّخطيط في بيئات التّعلّم المبكّر.
خامسا: تطبيق مجموعة واسعة من المهارات التّعليميّة المناسبة تطوّريًا والملائمة ثقافيًا ولغويًا والخالية من التحيّز.
سادسا: استخدام استراتيجيّات تعليميّة قائمة على الأدلّة تعكس مبادئ التّصميم الشّامل للتّعلّم.
سابعا: دمج معرفة المحتوى البيداغوجيّ مع الممارسات التّعليميّة الفعّالة في جميع المجالات.
ثامنا: تقييم البيئات التعلّميّة وتطويرها لجعلها آمنة، وداعمة، ومحفّزة لجميع الأطفال.
تاسعا: تطوير الكفاءات المهنيّة والالتزام بالمعايير الأخلاقيّة ودعم التّعلمّ المستمر.
عاشرا: تطوير القدرة على التّفكير النّاقد والتّفكير التّامليّ في ممارسات التّعليم والتّعلّم.