المؤتمر الدولي الأول "الخطاب العربي في الألفية الثالثة: التحولات والمآلات" في الجامعة الهاشمية المؤتمر الدولي الأول "الخطاب العربي في الألفية الثالثة: التحولات والمآلات" في الجامعة الهاشمية

يعقد "مختبر تحليل الخطاب" في كلية الآداب في الجامعة الهاشمية مؤتمره الدولي الأول تحت عنوان "الخطاب العربي في الألفية الثالثة: التحولات والمآلات" في الفترة من (3-4) من شهر  12-2019 وذلك في محاولة لدراسة الخطاب العربي المنجز في هذه الفترة، وفقاً للآفاق الرحبة التي تتيحها مناهج تحليل الخطابDiscourse Analysis ، الذي أصبحت اللغة معه منبراً للتحاور والإقناع ومخبراً لصنع السياسات. حيث شهد العالم العربي منذ مطلع الألفية الثالثة تحولات وتغيّرات متسارعة ومكثفة، تركت آثارها في اتجاهات متعددة شملت مجمل المشهد العربي: سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وثقافيا. وتفاعلت مع الأحداث الكبرى التي شهدتها الأعوام الماضية من عمر الألفية وسيرورتها ومآلاتها؛ وعلى رأس ذلك أحداث الحادي عشر من سبتمبر، واحتلال العراق (2003)، وما اصطلح عليه بـ"الربيع العربي"، والسيناريوهات الموضوعة للقضية الفلسطينية، والثورة الرقمية والإعلام الجديد وغيرها. وكل ذلك وجد صداه ماثلاً في الخطاب العربي: في بنيته، وأشكاله، ومضمونه، ومفاهيمه، ورؤاه، وتطلعاته.

ونظراً لأهمية استنطاق هذا الخطاب وتفكيكه وتأويله، والوقوف على جدلية التحوّلات والمآلات فيه، واستشرافاً لما يمكن أن يشي به من ملامح المستقبل العربي واتجاهاته وتجلياته في مسيرة الاستئناف الحضاري كان هذا المؤتمر.

 أما محاور المؤتمر فجاءت على النحو الآتي:

المحور الأول: تحوّلات الخطاب العربي:

- المنهج: الحدث والنص.

- المفاهيم والقيم: العدالة، الإصلاح، أنساق الثقافة، القيم الاجتماعية والسياسية،...

- جدلية التحوّلات والمآلات.

- الخطاب العربي والهويّة .

المحور الثاني: أشكال الخطاب العربي في عالمٍ متغيّر.

المحور الثالث: الخطاب العربي بين البراغماتيّة والأيديولوجيا.

المحور الرابع: الخطاب العربي والإعلام الجديد.

المحور الخامس: الخطاب العربي، إلى أين؟

وسيشارك في المؤتمر نخبة من العلماء والباحثين المتخصصين بتحليل الخطاب عموما والخطاب العربي على وجه التعيين، من أساتذة الجامعات والخبراء في السياسة والإعلام والثقافة والاجتماع والاقتصاد, والمهتمين بالشأن العربي عموماً من الأردن وعدد من الدول العربية والغربية.

وذكر الأستاذ الدكتور زهير عبيدات عميد كلية الآداب في الجامعة الهاشمية ورئيس الهيئة المشرفة على مختبر تحليل الخطاب في الكلية ورئيس المؤتمر أنّ هذا المؤتمر يحاول الإفادة من حقل "تحليل الخطاب" ومنجزاته الماثلة في تحقيق أقصى درجة من المقروئية للخطابات العربية المنجزة في الألفية الثالثة؛ للوقوف على حيثيات المشهد العربي وتوصيفه توصيفاً علمياً من جهة, واستشرافاً لمعالم الصورة المستقبلية لهذا المشهد, وذلك لتزويد صانعي القرارات في العالم العربي بالأدوات اللازمة لتخطيط المرحلة المقبلة من حياة الأمة.

وأعرب عن أمله في أن يحقق هذا المؤتمر المتميز في موضوعه ومنهجه وطبيعة الباحثين المشاركين فيه من الأردن والعالم العربي والغربي أهدافه المأمولة في خدمة قضايا الأمة. وأشار إلى أن انعقاد هذا المؤتمر في كلية الآداب في الجامعة الهاشمية يتسق وتوجهات الجامعة والكلية في رفد البحث العلمي وتعزيز دوره في التفاعل مع القضايا الوطنية والعالمية.