"الهاشمية" تبحث مع "نقابة الزراعيين" انتساب خريجي كلية الأراضي الجافة إلى النقابة

الجامعة الهاشمية ونقابة المهندسين الزراعيين تبحثان سبل التعاون

الجامعة الهاشمية ونقابة المهندسين الزراعيين تبحثان سبل التعاون


         بَحَثَ رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور كمال الدين بني هاني ونقيب نقيب المهندسين الزراعيين المهندس عبدالهادي الفلاحات سبل تعزيز علاقات التعاون خاصة فيما يتعلق بالسماح لخريجي كلية الأمير الحسن بن طلال للأراضي الجافة - تخصص إدارة الموارد الطبيعية في الأراضي الجافة الانتساب إلى النقابة. إذ من المتوقع تخرج الفوج الأول من الكلية هذا العام. واتفق الفريقان على تشكيل لجنة مشتركة لدراسة المقترحات التي قدمت أثناء اللقاء وتطوير سبل التعاون ما بينهما.

      وشارك في النقاش الموسع الذي جرى في مقر النقابة، الأستاذ الدكتور نزار الحموري عميد كلية الأمير الحسن للأراضي الجافة، والأستاذ الدكتور فايز أحمد عميد كلية الموارد الطبيعية والبيئة. وشارك من جانب النقابة نائب النقيب المهندس نهاد العليمي، وأعضاء مجلس النقابة المهندس محمد خير الحياري والدكتورة تماضر المعايعه والمهندس خالد البشابشه ومدير وحدة الاعتماد المهني الدكتور أحمد عمرو.

      وذكر رئيس الجامعة أن كلية الأمير الحسن بن طلال للأراضي الجافة تأسست عام 2015/2016 بتوجيهات مباشرة من سمو الأمير الحسن بن طلال لتكون كلية فريدة على مستوى الشرق الأوسط بهدف توفير حلول بحثية رائدة وتخريج كفاءات علمية لتطوير المناطق شبه الجافة والبادية التي تشكل حوالي (80 %) من مساحة الأردن، بالإضافة إلى تخريج كفاءات تهدف إلى تنمية المنطقة العربية التي تشكل المناطق الجافة نسبة كبيرة من مساحتها.

       وأشار عميد الكلية أنها تمنح درجة البكالوريوس حاليا بتخصص "الموارد الطبيعية في الأراضي الجافة" بواقع (132) ساعة تدريسية (أربع سنوات دراسية)، حيث يقبل في الكلية الحاصل في الثانوية العامة على معدل 65 بالمائة فما فوق في الفرعين العلمي والزراعي. مبينا أن الفوج الأول سيتخرج هذا العام. مؤكدا أن الكلية  تتطلع إلى استحداث برنامجي بكالوريوس وهما قسم "استدامة المنظومة الرعوية" وقسم "التنمية الاجتماعية الاقتصادية في المناطق الجافة".

          وأشاد نقيب المهندسين الزراعيين بالجامعة الهاشمية ممثلة برئيسها والهيئات التدريسية ونخب الخريجين الذين تقدمهم واصفا إياها بالرافعة من روافع التعليم الأكاديمي في الأردن, مؤكدا أن الجامعة الهاشمية تركت بصمة على العملية التعليمية والأكاديمية في الأردن نقلتها إلى العالمية.

       من جانبه أكد نقيب المهندسين الزراعيين أن خريجي تخصصات الهندسة الزراعية يواجهون مجموعة من التحديات في إيجاد فرص عمل في القطاعين العام والخاص وعلى وجه الخصوص خريجي تخصصات الاقتصاد الزراعي وإدارة الموارد المائية والبيئة, مما يستلزم إعادة التفكير جديًا بفتح كليات زراعية جديدة تعنى بنفس المجالات القائمة بالإضافة إلى التفكير بدمج مضامين هذه التخصصات الجديدة ضمن التخصصات القائمة.

     وشدد الفلاحات إلى ضرورة أن تراعي التخصصات الزراعية الحالية المعايير المهنية اللازم توفرها في خريجيها لغايات التوظيف وبدء مشاريعهم الخاصة والتي يلعب القطاع الخاص دورا هاما في تحديدها وبما يضمن تجسير الهوة مابين مخرجات التعليم وحاجات سوق العمل.


 
 
 
الجامعة الهاشمية ونقابة المهندسين الزراعيين تبحثان سبل التعاون
الجامعة الهاشمية ونقابة المهندسين الزراعيين تبحثان سبل التعاون