مركز اللغات في الجامعة الهاشمة يعقد ندوة حوارية

مركز اللغات يعقد ندوة حوارية

مركز اللغات يعقد ندوة حوارية


 

عقد مركز اللغات في الجامعة الهاشمية ندوة حوارية مع الأديب إبراهيم نصرالله ، بحضور مدير مركز اللغات الدكتور باسل المشاقبة ، وبدأت الندوة بشهادة إبداعية قدمها رئيس شعبة اللغة العربية الدكتور ظاهر الزواهرة ، وأتبعها بخاطرة أدبية عن الشعر وأثره في التغيير قال فيها :"قل للشعر إن لونك أردني وعربي وقومي ، يحب بلاد أمتنا من البحر إلى البحر ، وإن أقلقتنا الريح ، وامتدت إلينا ألف يد تريد نخيلنا عنوة ، فلا تهتم ، ستقطع كل يد تمد إلى أمتنا ، وإن عانت هذه الأمة ، فلا بد من يوم تشرق شمسها ذهبا ، وتكبر في أرجائها الهمة ولن ترضى سوى القمة".

ثم استكملت  الدكتورتان حنان سعادات  وهدى قزع الندوة بمحاورة الأديب عن حياته وأعماله وآرائه الفكرية والنقدية ، إذ أشار إلى أن بداية الكتابة لديه جاءت في مرحلة الدراسة الإعدادية حيث كتب الشعر ، متأثرا بشعراء وقاصين من مثل إبراهيم طوقان وغسان كنفاني وغيرهم ، وقد تحدث عن قسوة الظروف التي عاشها في مراحل دراسته ، وكيف تخطاها إذ قال " كنت أحلم بأن يكون لي كتاب خاص إلا أن الظروف حالت دون تحقق هذا الأمر....وكنا نشترك أنا وزملائي في كتاب واحد ونجلس على الأرض ...ولم يكن هناك من يشجع على القراءة   ".

وتحدث الأديب أنه "لا يوجد هناك أدب استطاع أن يحمي هوية شعب مثلما فعل الأدب الفلسطيني، بل إني أقول إن المنجز الإبداعي الأدبي الفلسطيني حمى الذائقة العربية وأغناها رغم كل ما يعيشه الكاتب الفلسطيني من شتات، فأسماء مثل محمود درويش وغسان كنفاني وناجي العلي هي من دعائم الهوية العربية".

أما عن سلسلة رواية الملهاة والشرفات وامتداد السرد فيها فقد قال الأديب :" القضية الفلسطينية هي قضية مفتوحة على المستقبل كما هي مفتوحة على الحاضر والماضي، لأن الإنسان العربي عاشها ويعيشها وسيعيشها طويلاً ولن تنتهي حتى بانتهاء حياته.

 وما دمت أنا أعيشها كإنسان عربي أولاً ثم ككاتب فلسطيني ثانياً، وما دمت أواجه كل تفاصيل نتائجها يومياً، فإن تفاصيل وزوايا وأحداثاً وأفكاراً وشخصيات وخيبات جديدة ستخلق في حياتي أسئلة جديدة كل يوم، أسئلة تختلف عن تلك التي حاولت الإجابة عنها في أجزاء قديمة، أو حاولت تقديمها بإجابات تحمل الكثير من الأسئلة .

فالأسئلة الجديدة التي على العربي أن يواجهها يومياً  كثيرة ، ولا يمكن تفريغها في عمل روائي واحد وهذا ما حاولت إثباته في عملي الروائي الأخير :"ثلاثية أجراس".

وأشار الأديب  إلى أنه يسعى للاستفادة من كل الفنون الموجودة ، وما يساعده على ذلك أنه شاعر كما أن علاقته بالسينما علاقة ممتازة: " إن أقوى مؤثر في داخلي هو السينما فمن  الطبيعي أن تعيش هذه الفنون وأن تتسرب إلى نصي الأدبي وتغنيه".

كما لفت إبراهيم نصر الله إلى دور المرأة ومكانتها بوصفها شخصية مركزية في رواياته ، كما أكد أننا نعيش أزمة نقدية في العالم العربي وهناك مشكلات منها تراجع المجلات العربية النقدية الكبرى ، حيث أصبح الأدباء يعانون من صعوبة اختيار المجلة المناسبة للنشر .

أما عن الجوائز الأدبية في العالم العربي وقد نال الأديب عددا من أهمها فقد أكد على أن المعيار فيها يختلف باختلاف اللجان إذ تتغيّر المعايير لأية جائزة عربية أو أجنبية من خلال معايير اللجان التي وضعتها. فهناك اختلاف في الأذواق إذ كلما ازادات أهمية الجوائز ازداد عدد الآراء المتّفقة والمختلفة بشأنها.

وفي نهاية الندوه أجاب الأديب على استفسارات الطلبة. 

 

 


 
 
 
الأديب ابراهيم نصرالله في الجامعة الهاشمية
الأديب ابراهيم نصرالله في الجامعة الهاشمية
ندوة في الجامعة الهاشمية يعقدها مركز اللغات
ندوة في الجامعة الهاشمية يعقدها مركز اللغات
جانب من حضور الندوة الاديب ابراهيم نصرالله
جانب من حضور الندوة الاديب ابراهيم نصرالله
 Date posted : 11-04-2019
 عدد المشاهدات: 262
Share this information