آخر الاخبار
الهاشمية بتاجَي الإنسانية والتكنولوجيا .. مقال للدكتور هشام العجارمة

مقال للدكتور هشام العجارمة بعنوان الهاشمية بتاجي الانسانية والتكنولوجيا

مقال للدكتور هشام العجارمة بعنوان الهاشمية بتاجي الانسانية والتكنولوجيا


       

الهاشمية بتاجَي الإنسانية والتكنولوجيا 

نحو حرم جامعي إنساني وذكي...

لا شك بأن الجامعة الهاشمية اليوم كجامعة وطنية أردنية بجهود أسرتها أضحت تلفت الانتباه، وتحاكي بمساعيها كُبرى الجامعات المرموقة، وذلك بفكر إدارتها وإنتاجها وتفرد إنسانها وتميزه.

فالجامعة الهاشمية التي تاجرت بإنسانها توعية وتعليماً وتثقيفاً وتقديراً هي ذاتها التي أخذت على عاتقها رعاية أصحاب التحدي وأولي الضرر وأهل الهمة من طلبتها وعامليها، لتقول لهم :" لستم بذي ضرر إن توفر مجتمع يقدركم ويعي قدراتكم ويسهل لكم بيئتكم وحياتكم"، فرسالة الهاشمية أعمق من أن توصف فهي رسالة أنبل العائلات وأغلاها، كيف لا ! والإنسان أغلى ما نملك.

وإزاء ذلك يسجل للهاشمية اليوم اهتمامها بذوي الاعتلالات الصحية وفي مقدمتهم مرضى السرطان، فأقامت لأجلهم الملتقيات العلمية وسيرت لهم حملات التبرع بالدم، كما يُسجل للهاشمية كذلك احتضانها أول مكتب في المنطقة يختص بدعم العاملين والطلبة من أولي الضرر، وذلك لتقديم الخدمات والدعم للطلبة والعاملين من أولي الضرر، اضافةً لتمكين المبادرات الساعية لدمجهم الطلبة مع زملائهم الاخرين من غير أصحاب الضرر، وتوفير كافة التسهيلات المتاحة من أجل دمجهم في البيئة الجامعية الشاملة المنشودة الهادفة لتمكين استقلالية الطلبة أولي الضرر في جميع مجالات حياتهم الأكاديمية والاجتماعية، إضافةً لاعتبار المكتب قاعدة للمعلومات المختلفة والتي تغطي كافة المجالات الادارية والاكاديمية للطلبة، لتحاكي الجامعة بتأسيس هذا المكتب جامعة جورج واشنطن والتي تعد من أهم الجامعات العالمية والرائدة في هذا المجال.

الهاشمية كذلك التي تاجرت بالعلم والمعرفة والتكنولوجيا- تجارة لن تبور، وعمل صالح لا يتوقف أجره- هي ذاتها التي تتوجه أنظار إدارتها والعاملين فيها لجعل حرم الجامعة حرماً ذكياً بامتياز، وذلك بتطوير أنظمة دخول العاملين والطلبة والزائرين للجامعة، والسماح لمدرسيها الولوج لمعلومات منتسبيها من الطلبة بكبسة زر افتراضية، ورصد حضورهم وغيابهم، وحالتهم الأكاديمية والمالية. ولعل أول بوادر ذلك الحرم الذكي تركيب الجامعة الهاشمية -التي سيّرت في وقتٍ ليس ببعيد سيارات تعمل على الطاقة الشمسية- أول لوحة إعلانات ذكية في الجامعة تعمل على الطاقة الشمسية، وتوفر خدمة (WIFI)، وخدمة شحن الهواتف الخلوية مجاناً للطلبة، إضافة لكونها صديقة للبيئة بحكم عملها على إعادة تدوير الورق لا سيما أنها محمولة على حاويات النفايات، والمساعي تتجه لتركيب العشرات من تلك اللوحات في الحرم الجامعي في الفترة المقبلة، إضافة للوحات الإرشادية لمباني الجامعة من كليات ومراكز ووحدات ومجمعات الغرف الصفية. كما يُسجل للهاشمية كذلك توفيرها اليوم البطاقات الذكية للطلبة، والتي توفر مزايا عديدة داخل الحرم الجامعي وخارجه، ومن تلك المزايا: الدخول للحرم الجامعي، ودفع الرسوم، وصرف المنح والأجور، وتسهيل عمليات الدفع في مرافق الجامعة التي يتوافر فيها نقاط البيع، إضافة لخدمات السحب النقدي من أجهزة الصراف الا?لي داخل الاردن وخارجه، وتسهيل عمليات الشراء عبر الانترنت، والحصول على الخصومات من المراكز التجارية والمطاعم.

وفي ضوء ما سبق، يتضح تفرد الهاشمية بمساعيها، إذ أنها لا تُقبِل على إعادة صناعة المألوف أو تقليده، ولسان حالها يقول: " نحن للريادة والإبتكار عنوان، وللتميز والإنتاج مكان"

ختاماً

يبقى قول جلالة الملك - معزز الأردن المكان والرسالة والإنسان- :" ما رأيته في الهاشمية رفع معنوياتي" نبراساً لأسرة الهاشمية للعمل والبناء والنماء، ويبقى في الهاشمية ما وراء المنتج أعظم، إذ أنه الموجه للطاقات والقدرات والفِكر.

نهاية

تبقى الشواهد أنبل دوافع الكتابة.

حفظ الله الأردن أرضاً وقيادةً وشعبا


 
 
 
 Date posted : 10-02-2019
 عدد المشاهدات: 111
Share this information