آخر الاخبار
الجامعة الهاشمية تمنح سمو الأمير رعد بن زيد شهادة الدكتوراه الفخرية في التربية الخاصة

سمو الأمير رعد بن زيد نائب جلالة الملك يتسلم شهادة الدكتوراه الفخرية في التربية الخاصة

سمو الأمير رعد بن زيد نائب جلالة الملك يتسلم شهادة الدكتوراه الفخرية في التربية الخاصة


    

   مَنَحَتْ الجامعة الهاشمية، سمو الأمير رعد بن زيد المعظم نائب جلالة الملك، درجة الدكتوراه الفخرية في التربية الخاصة، وذلك تقديراً لإنجازاته الوطنية الكبيرة وإسهاماته الجليلة في رعاية ودعم الأشخاص ذوي الإعاقة عبر مسيرة حافلة بالعطاء والعمل الدؤوب على مدى أربعين عامًا، ومبادراته المتمثلة في خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة ورعايتهم وحفظ حقوقهم، ودوره في مجال رياضة الأشخاص ذوي الإعاقة ودوره في تأسيس المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك عرفانٌ من الجسم الأكاديميّ لسمو الأمير الذي حمل هموم الإنسانية على كتفيه قولاً وفعلاً وتقريراً.

وحضر مراسم الحفل سمو الأمير مرعد بن رعد رئيس المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وسمو الأميرة ماجدة رعد،  ومعالي رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور ياسين الحسبان، والمهندس أيمن عبدالوهاب الرئيس الإقليمي للأولمبياد الخاص الدولي، وعدد من الوزراء السابقين، ومحافظ الزرقاء الدكتور محمد السميران، وأعضاء مجلس أمناء الجامعة، وعمداء الكليات ورؤساء الأقسام وعدد من طلبة كلية الملكة رانيا للطفولة في تخصصي التربية الخاصة وتربية الطفولة المبكرة.

وسَلَمَ رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور كمال الدين بني هاني، شهادة الدكتوراه الفخرية لصاحب السمو الملكيّ الأمير رعد بن زيد، وقدّم لسموّه هدية تذكارية هي المصحف الشريف في حفل أقيم في مدرج مجمع الملك الحسين الباني.

وقال سمو الأمير رعد بن زيد: "إن منحي الشهادة هو تكريم لكل المؤسسات والجهات الوطنية التي عَمِلَتْ منذ عقود طويلة للوصول بمجتمعنا المتنوع والعيش بكرامة الذي يحترم الآخر، وإنها مسيرة طويلة لابد لنا من العمل بجهود أكبر لتَمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من تحقيق طموحاتهم والاحتفاء بإنجازاتهم".

        وأضاف: "منذ ما يزيد على أربعين عامًا أَخَذتُ على عاتقي أن أعمل بكل قوة وبدعم من جلالة المغفور له الحسين العظيم ومن بعده جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم من أجل تحقيق العيش الكريم والإنجاز على كافة الأصعدة للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال تمكينهم وإتاحة الفرص لهم بالتمتع بحقوقهم التي ضمنتها لهم الشرائع السماوية والمواثيق الدولية والتشريعات الوطنية إيمانًا منا بقدراتهم وطاقاتهم التي ليس لها حدود حين تتوفر لهم الفرص والاندماج في المجتمع".

كما قدم سموّه شكره إلى رئيس الجامعة الهاشمية على دعمه لكل مبادرة تهم الأشخاص ذوي الإعاقة ضمن الجامعة الهاشمية.  وقال سموه "نتابع اليوم بكل اعتزاز ما وصلت إليه الجامعة الهاشمية من موقع متميز على سُلَّم الجامعات نحو الريادة والعالمية وأصبحت أنموذجا يحتذى به ويسعى الجميع لتقليده والوصول إلى هذا المستوى من التميز والنجاح. إذ تعد الجامعة نموذجاً وطنيًا في الإنجاز قابلًا للتطبيق والتعميم، وقد عَمِلَتْ على "جودة إدارة الموارد البشرية" والمالية للوصول إلى الاعتماد على الذات الذي انعكس على تحسين نوعية التعليم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها وطننا العزيز، وعَمِلَتْ ضمن خطة منهجية بتقديم حلول للتحديات الوطنية وذلك من خلال الإدارة الحكيمة".

 وألقى رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور كمال بني هاني كلمة قال فيها: "أنا اليوم فرِحٌ إذ نؤدي جزءاً من واجبنا الوطني والأكاديميّ والإنسانيّ تجاه صاحب السمو الملكي الأمير رعد بن زيد المعظم، الذي تفضل فقبل أن تمنحه الجامعة الهاشمية درجة الدكتوراه الفخرية في التربية الخاصة. وما ذاك إلا عرفانٌ من هذا الجسم الأكاديميّ بتلك التقدمةِ السنية، التي دأب صاحب السمو على تقديمها إلى هذا الوطن الطيب الكريم المعطاء، على طول عقودٍ امتدت على قرابة نصف قرنٍ من عمر الوطن، فلا ريب في أن من قدم جزءاً يسيراً من هذه التقدمة يستحق الثناء العاطر وكثيراً من التقدير. وأضاف: "في هذا اليوم الأغر من أيام الأردنيين الشرفاء، حين تترابط خيوط الشرف والأمل لتنسج بعضاً من حروف تعجز عن الوصف والقول لتقلد به (الإنسان) الذي يحمل هموم الإنسانية على كتفيه قولاً وفعلاً وتقريراً صاحب السمو الملكي الأمير رعد بن زيد المعظم حفظه الله ورعاه. لقد كنت دائماً سيدي رمزاً من رموز الإنسانية ومنارة يهتدي إليها كل من يبحث عن هذا التفرد في مجال الإنسانية المتمثلة في خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة وخدمتهم ورعايتهم وحفظ حقوقهم".

    وتحدث رئيس الجامعة عن جهود سمو الأمير رعد بن زيد منذ بدايات نشأة دولة المؤسسات، منذ توليه مديراً عاماً لمؤسسة رعاية الشباب عام 1966 ومسؤولياته الرسمية في الديوان الملكي العامر كأمين أول ووزيراً للبلاط وكبيراً للأمناء، واستمرارا جهوده في "اللجنة البارالمبية الأردنية" والتي أسهمت برفعة راية الأردن خفاقة في المحافل الرياضية المحلية والإقليمية والدولية، ودوره الفاعل في وضع القوانين والأنظمة في مجال حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

وقال الأستاذ الدكتور مصلح النجار الذي أدار مجلس منح الدرجة: "أهلا وسهلا بكم في الجامعة الهاشمية، ومرحبا بالريح التي ساقتكم إلى ربوع جامعتنا، وكلّما من الزمان على الهاشمية بإطلالات بني هاشم، أورق الشجر واخضرّ، فهم الخير في هذا الوطن، وعلى أيديهم يجري كلُّ طيب.  أمّا أنت يا سيدي صاحب السموّ الملكيّ الأميرِ رعدِ بن زيد فأنبيك بأن الأردنيين يحبّونك، وأعرف بأنني لم آتِ بجديد، ولكنّه حبٌّ متجدد، فلا ضيرَ في أن أجدّد عنه الحديث. إن كبارنا يعدّونك أخا، وشبابنا يعرفون منك الأمير الأب والعمّ. فلا عدِمنا وجهك المبتسم، وإقبالك الدافئ يا أمير!  هي ذي الهاشمية تبتسم، وتلبس حُلتها التي تطيب للجامعات، حين تًلوّح بيد التحيّة لجهود صاحب السموّ، تحيّةً للعمل الإنسانيّ، وللجهد الموصول، حتّى يقصّر الثناءُ، فعطاء سموّكم عمرٌ من البذل، وتاريخ من المداومة على فتح أبواب الخير، واستهداف القطاعات المحتاجة، والمستضعفة في المجتمعات، حتى صارت النظرة إلى أولي الضرر في المجتمع الأردنيّ كريمة، والعمل من أجلهم طريقة حياة".

     ويذكر أن كلية الملكة رانيا للطفولة تأسست عام 2001/2002 وهي الكلية الوحيدة في الأردن والمنطقة وتقديم برامج فريدة في الطفولة المبكرة والتربية الخاصة وتحرص على تقديم تدريب عملي وتأهيل عال ضمن التدريب في حضانة الجامعة الهاشمية الأكاديمية النموذجية. كما تعد الجامعة الهاشمية جامعة صديقة للطلبة ذوي الإعاقة.