آخر الاخبار
العين المجالي في جلسة نقاشية مع طلبة ماجستير إدارة الأزمات في "الهاشمية": تَغيُر في طبيعة الأزمات التي يواجهها الأردن


       

  أكد وزير الداخلية الأسبق العين حسين هزاع المجالي خلال جلسة نقاشية مع طلبة برنامج ماجستير إدارة الأزمات والكوارث في كلية الهندسة في الجامعة الهاشمية أن حجم وشدة التحديات والأزمات التي تواجه الأردن في المرحلة الحالية تختلف عن طبيعة الأزمات التي واجهتها المملكة في المراحل السابقة، مشيرا إلى تمكن الأردن من مواجهة العديد من الأزمات والتحديات الكبرى بنجاح وتفوق بفضل حكمة القيادة، ووعي الشعب، واحترافية الأجهزة العسكرية والأمنية، ورسوخ المؤسسات فيه. وأضاف أن الأردن واجه تحديات وأزمات كبرى داخلية وخارجية منذ التأسيس واستطاع التغلب عليها وإدارتها والتقليل من أضرارها.

        وقال أن طبيعة الأزمات في المرحلة الحالية تغيرت وبرزت بشكلها الاقتصادي  والمجتمعي بالإضافة إلى السياسي، وأشار إلى أن هناك تحديات وأزمات هجينة بفضل انفتاح الفضاء الإلكتروني الذي أصبح يدير حياتنا.

        وأشار إلى جملة من التحديات الخارجية التي قد تواجه الأردن في المستقبل وهو تحدي ما يتعلق بالقضية الفلسطينية ومستقبل سوريا والعراق، مؤكدا على قدرة الأردن على مواجهة الكثير من الأزمات بفضل علاقاته المتوازنة مع الدول الكبرى والإقليمية القائمة على التعاون والاحترام المتبادل.

        وتحدث حول أهمية توفر المعلومات الدقيقة والصحية ووحدة القرار وأهمية التدريب على إدارة الأزمات والكوارث والجدية والمتابعة والمرونة العالية والتعاون والتنسيق والابتعاد عن التعصب المؤسسي بالإضافة إلى التقييم المستمر وخاصة الختامي للاستفادة من الدروس والتجارب عند إدارة الأزمات والكوارث والأخطار المختلفة.

        وأشار إلى دور الإعلام في إدارة الأزمات والكوارث قائلا: "إن الإعلام يجب أن يكون نقطة ارتكاز في إدارة الأزمات" لتوصيل الصورة الحقيقية للناس وطمأنتهم وإشباع فضولهم للمعلومات وأضاف عندما تغيب المعلومة الدقيقة تظهر الشائعات والأقاويل موضحا أن كثير من المواطنين أصبحت مصادر معلوماتهم الوحيدة وسائل التواصل الاجتماعي دون التحري عن دقتها ومصداقيتها.

        وقال إن إدارة الأزمات تتم وفق تراكم الخبرات الوطنية، واستشراف المستقبل، ووضع السيناريوهات والحلول القابلة للتطبيق، وتعاون مختلف القطاعات والجهات، مشيدا بما يتميز به المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات من خبرات وكفاءات وتجهيزات عالية المستوى، وقال أنه يعد منصة توفر قيادة موحدة لإدارة الأزمة.

 

        وقال إن مؤسسات وأجهزة الدولة تظهر إيجابية عالية في التعاون والتنسيق في حالات الأزمات داعيا إلى استمرار التعاون والتنسيق بشكل مستمر في الحالات الطبيعية.

        وكان الدكتور عوني اطرادات عميد كلية الهندسة أكد أهمية استضافة رجال الدولة والذين امتلكوا خبرات عملية وميدانية واسعة لنقل خبراتهم وتجاربهم لجيل الشباب ممن هم على مقاعد الدرس، وقال إن الهدف من توطين برنامج إدارة الأزمات والكوارث في قسم الهندسة الصناعية لأنه يضم خبرات علمية وعملية تعمل ضمن منهجية علمية ومنظومة بحثية متكاملة.

        وقال الدكتور هشام المومني مدرس مساق إدارة الأزمة الاستراتيجية/مقرر برنامج الماجستير إن هذا البرنامج يعد من البرامج المتميزة على مستوى المنطقة العربية إذ تم وضع مناهجه وفق أفضل وأحدث البرامج العالمية مع الأخذ بالاعتبار البيئات المحلية والإقليمية.

        وذكر الدكتور محمد الجراح رئيس قسم الهندسة الصناعية أن البرنامج يسعى إلى التميز والريادة ضمن خطة إبداعية لتدريس إدارة الأزمات وتخريج كفاءات وطنية وعربية قادرة على التعامل مع التحديات والأزمات المتنوعة.

   وشهدت الجلسة النقاشية التي جاءت ضمن مساق إدارة الأزمة الإستراتجية تفاعلا طلابيا كبيرا، إذ تم تقسيم النقاش إلى محاور متعددة تتعلق بموضوعات المساق بحيث يطرح الطالب سؤاله بناء على ملخص بحثي قام بإعداده. وأشرف على تنسيق الندوة النقاشية الطالب قيس شريف بني هاني أحد طلبة البرنامج.

 


 
 
 
 Date posted : 09-05-2018
 عدد المشاهدات: 649
Share this information