ضمن احتفالاتها بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم...الجامعة الهاشمية تحتفل بزراعة (4500) شجرة هوهوبا وجاتروفا لفوائدهما البيئية والطبية والاقتصادية

ضمن احتفالاتها بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم...الجامعة الهاشمية تحتفل بزراعة (4500) شجرة هوهوبا وجاتروفا لفوائدهما البيئية والطبية والاقتصادية



ضمن احتفالات الجامعة بعيد عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، احتفلت الجامعة الهاشمية بزراعة (4500) شجرة هوهوبا وجاتروفا لزيادة الرقعة الخضراء وتحسين البيئة الجامعية وإجراء البحوث والدراسات العملية على هذه الأشجار ذات الفوائد الطبية والبيئية والاقتصادية. وبدأت الجامعة المرحلة الأولى بـ(500) شجرة هذا اليوم، وستستمر الجامعة خلال العام بزراعة هذه الأشجار للوصول إلى الرقم المستهدف.


وقال رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور كمال الدين بني هاني خلال الحفل الذي حضره عدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية والطلبة: إن الجامعة تطلق دوما مبادرات نوعية ومن ضمنها احتفالنا اليوم بعيد ميلاد القائد، إذ نقوم في هذا المكان الذي كان في السابق ميدان رماية للجيش العربي بغرس شجرتي الهوهوبا والجاتروفا الملائمة لبيئة الجامعة ليستمر العطاء في وطننا الحبيب الذي بناه العسكر والمعلمون.

وقال الدكتور بني هاني إن شجرتي الهوهوبا والجاتروفا من أفضل الحلول العلمية والعملية لزراعة المناطق الجافة وشبه الجافة إذ تشكلان مصدرًا هامًا للطاقة ويمتازان بزيتها وبقيمتها الاقتصادية والطبية العالية، ويدخلان في العديد من الصناعات، وتتحملان الظروف الجوية، ويحتاجان إلى كميات قليلة من مياه الري.

وأكد الدكتور بني هاني أن الجامعة ماضيةً قدماً نحو تخضير الحرم الجامعي وخاصة بالنباتات التي تحتاج إلى كميات قليلة من المياه.وأضاف أن الجامعة تعمل على إعداد دراسات وأبحاث علمية لتحسين إنتاج هذه النباتات للأجواء الطبيعية في الجامعة ومدى فوائدها الطبية والتجميلية واستخداماتها المتعددة في كثير من المجالات.

وأشار المشرف على مشروع الجاتروفا الدكتور عماد البصول من قسم العلوم الحياتية أن شجرة الجاتروفا واعدة للطاقة في المستقبل فهي تعمل على إنتاج الوقود الحيوي مثل السولار والبنزين بأنواعه، مؤكداً بأن زيت الجاتروفا صديق للبيئة حيث يطلق عند احتراقه خمس (5/1) الكمية فقط من غاز ثاني أوكسيد الكربون مقارنة مع النفط (البترول)، أي انه يوفر ما نسبته أربعة أخماس (5/4) أضرار وتكاليف ثاني أوكسيد الكربون وبقية الانبعاثات الأخرى. وذكر أنه زيوت هذا النبات تستخدم في التلميع والرسم وصناعة الصابون والشمع والاستخدامات الصناعية المختلفة، وأقل تلويثا للهواء بدرجة ملحوظة من وقود الديزل، فهو آمن بيئيا ويقلل من ملوثات الهواء المتطايرة، وتساھم في تحسين الحياة البيئية للمنطقة المزروعة فيھانتيجة للغطاء الأخضر الذي تشكله، مضيفاً بان مشاريع الجاتروفا تساهم في تشغيل العمالة في المجتمع  المحلي من خلال عمليات الزراعة وجمع البذور ومعالجتها.

وذكر المشرف على مشروع زراعة الهوهوبا الدكتور أحمد الحموري من كلية الموارد الطبيعية والبيئية أن شجرة (الهوهوبا) تمتاز بزيتها ذو الفائدة الاقتصادية والطبية العالية إذ تستخدم بذورها في إنتاج الزيوت التي تدخل في العديد من الصناعات الطبية والتجميلية، إضافة إلى استخدامه كمشروبات ساخنة. مشيراً بأن شجرة الهوهوبا تتحمل ظروفا جوية شديدة الحرارة والبرودة وقد تصل لدرجة حرارة مابين (-5) إلى (50) درجة مئوية، بالإضافة إلى تحملها إلى ملوحة التربة العالية والجفاف وتمتاز بأنها لا تحتاج إلى رعاية كبيرة وهي مناسبة جدا للبيئات الجافة وشبه الجافة.

















 Date posted : 05-02-2018
 عدد المشاهدات: 1122
Share this information