آخر الاخبار
مفتي المملكة بمحاضرة له في الجامعة الهاشمية.. التطرف يخالف القيم والمعايير الإنسانية.. والجامعات من تقود حركة الفكر في المجتمع
الهاشمية-[24-12-2017] :


أكد مفتي عام المملكة الأردنية الهاشمية الدكتور محمد الخلايلة خلال محاضرته في الجامعة الهاشمية، على أهمية القراءة التي تبنى على أساس التدبر والفكر والعلم،  وأن التدين دون قراءة وثقافة سيقلب إلى تطرف ومنحى آخر، مضيفاً  بأن التطرف مسألة قديمة حديثة في منطقة الشرق الأوسط، التي الهبها نار الحروب وسفك الدماء وقتل الأنفس، و هو مصطلح قديم له جذور قديمة كانت على عهد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

وقد حضر المحاضرة التي نظمتها عمادة شؤون الطلبة، نواب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مروان عبيدات، والأستاذ الدكتور علي الكرمي، وعميد شؤون الطلبة الدكتور مصطفى الخوالدة، وعدد من أعضاء الهيئتين الاكاديمية والادارية وجمع غفير من طلبة الجامعة.

وعرف الدكتور الخلايلة التطرف هو مخالفة النظام العام في المجتمع، والذي يدعو للعنف، وسفك الدماء، مشيراً بأن أحاديث النبي صلى الله علية وسلم كانت جميعها تدعو للتسامح والرحمة واللين والرفق، ونبذ العنف والعدوانية.

واستعرض الدكتور الخلايلة بعض القصص التي حدثت في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، والتي ظهرت فيها الغلو والتشدد في الدين ونهى عنها النبي وصححها بصورة الإسلام وعقيدته السمحة والوسطية والاعتدال التي يتميز بها ديننا الإسلامي الحنيف.

 

وأوضح مفتي المملكة بأن التطرف والارهاب الذي نعيشه اليوم هو نتاج أفكار ونزعة مكتسبة من البيئة المحيطة بنا، كالنزاعات السياسية والاجتماعية، مما أدى إلى ظهور العديد من التنظمات الارهابية التي ساعد على انتشارها الكثير من الوسائل التكنولوجية الحديثة، خاصةً منصات التواصل الاجتماعي التي كان لها الدور الكبير في انتشار مثل تلك التنظمات.

ودعى مفتي المملكة في نهاية المحاضرة التي أدارها نائب عميد شؤون الطلبة الدكتور ممدوح الشرعة الاكاديمين والطلبة أن يكون لهم الدور الكبير والهام في نبذ الافكار المتطرفة ونبذ العنف في المجتمع، وغرس الأخلاق وحب الوطن والدعوة إلى التآلف والمحبة والوئام، وبث روح التسامح والعدل والرحمة بين الناس واتخاذ الدين الاسلامي منهج حياة بكافة تفاصيلة للنهوض بالأمة والارتقاء بها.





 Date posted : 24-12-2017
 عدد المشاهدات: 169
Share this information