آخر الاخبار
اختتام أعمال ملتقى السلم المجتمعي الطلابي في الجامعة الهاشمية

- انعقاد الملتقى يأتي تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية في تحقيق السلم المجتمعي ومكافحة الفكر المتطرف بكافة أشكاله وصوره.

- ملتقى "أصدقاء الأمن والسلامة الوطنية" يُحذر من خطورة التجنيد الإلكتروني للشباب والمرأة من قبل المتطرفين.

 

     أكد المشاركون في ملتقى "أصدقاء الأمن والسلامة الوطنية" الذي نظمته عمادة شؤون الطلبة في الجامعة بالتعاون مع مركز السلم المجتمعي في مديرية الأمن العام على أهمية نشر الوعي بين طلبة الجامعة وتحصنهم بالمعرفة اللازمة حول مواجهة الفكر المُتطرف ومحاربة الإرهاب كونهم الفئة الواعية والمستهدفة من بعض الجماعات والجهات وكذلك باعتبارهم قادة المستقبل خصوصًا عبر الوسائل والتقنيات الرقمية.

وقال نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور شاهر ربابعة :إن الجامعة أقامت علاقة تشاركية مع مركز السلم المجتمعي في مديرية الأمن العام من خلال توقيع مذكرة تفاهم في نهاية شهر نيسان الماضي، بهدف تحقيق التماسك المجتمعي من خلال توعية الشباب وتطوير مهاراتهم وقدراتهم واستثمار طاقاتهم. بالإضافة إلى تبادل الخبرات والإمكانيات المتوفرة لدى الجهتين، وتوظيفها لتصميم وتنفيذ مشاريع ونشاطات مشتركة من شأنها حماية المجتمع الأردني ومكوناته، بالإضافة لتحديد مخاطر الانحلال الخلقي كالجرائم الالكترونية والمخدرات والأفكار المتطرفة التي تؤثر على الأمن الفكري وإيجاد الحلول المناسبة لها من خلال تحديد الفجوات وإعداد البرامج التدريبية والتثقيفية. وقال إن الجامعة استحدثت مركزا متخصصا في البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي سيكون رافدًا لتعزيز البيانات والمعلومات حول مواجهة الشائعات والمعلومات المُضللة.

وأشار رئيس مركز السلم المجتمعي في مديرية الأمن العام المقدم فادي الزعبي إلى أن عقد الملتقى الطلابي"أصدقاء الأمن والسلامة الوطنية" يأتي تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية في تحقيق السلم المجتمعي ومكافحة الفكر المتطرف بكافة أشكاله وصوره، لافتا إلى أن هذا الملتقى هو ثمرة تعاون وتشارك بين الجامعة الهاشمية ومديرية الأمن العام.

ولفت إلى أن تحقيق الأمن الشامل لا يمكن أن يكون مسؤولية الجهات الأمنية وحدها مهما بلغت من القدرة والكفاية، معتبرا أن أي جريمة أو انحراف في السلوك يسبقه نوع من الانحراف الفكري وخلل في التفكير أو قصور في التربية، مشددا على أن هذه الأسباب دفعت إلى الشراكة مع كافة مؤسسات الدولة من خلال استحداث مركز السلم المجتمعي ليكون وحدة متخصصة تعنى بالفكر تثقيفا وتدريبا.

وأكد أن المجتمع وخاصة الشباب هم جزء من المنظومة الأمنية الشاملة، ولا بد لكل مواطن إن يكون رجل أمن يتحمل جزءا من المسؤولية المجتمعية في الحفاظ على امن الوطن وسلامة المجتمع.

وناقش الملتقى من خلال مجموعة من الجلسات الحوارية تضمنت عناوين في الفكر المتطرف مفاعيل وعوامل، والفكر المتطرف من منظور نفسي، ومواقع التواصل الاجتماعي وأثرها على السلم المجتمعي، وأيديولوجية التطرف والنساء.

 




 Date posted : 03-11-2019
 عدد المشاهدات: 127
 
Share this information