آخر الاخبار
إمام الحضرة الهاشمية الدكتورغالب الربابعة يحاضر في الجامعة الهاشمية عن "دور الهاشميين في الدفاع وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
الهاشمية-[21-12-2017] :

 برعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور كمال الدين بني هاني نظمت عمادة شؤون الطلبة ندوة فكرية بعنوان " دور الهاشميين في الدفاع وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.  والتي تحدث فيها فضيلة الشيخ غالب الربابعة / إمام حضرة الهاشمية " في صبيحة يوم الخميس الموافق 21/12/2017، في مدرج الكرامة، وأدار الحوار الأستاذ الدكتور عمر الفجاوي، بحضور عطوفة محافظ الزرقاء  الدكتور محمد السميران ونائب مدير شرطة محافظة الزرقاء والأستاذ الدكتور شاهر ربابعة نائب الرئيس للشؤون الإدارية والهندسية وعدد من أعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية وجمع غفير من طلبة الجامعة .

حيث تناول الدكتورغالب الربابعة في  مستهل حديثه عن مكانة الأقصى في الدين الإسلامي مستشهداً بآيات من القرآن الكريم (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ، إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ( سورة الاسراء) ، كيف لا وهو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى ومعراج نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وهذا دستور يؤكد على أحقية المسلمين في بيت المقدس.

كما أشار إلى دور الهاشميين في حماية والدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية وأن لهم دور الوصاية عليها ، بدءاً من الشريف الحسين بن علي رحمه الله مفجر الثورة العربية الكبرى الذي ما زال جسده ثاوياً في أرض بيت المقدس، ومن بعده الملك المؤسس عبدالله الأول طيب الله ثراه الذي وقع شهيداً على عتبات المسجد الأقصى والذي قال :" أن القدس لنا بمثابة الروح والقلب فهي مسرى جدي ومعراجه وهي أمانة في أعناقنا ليوم الدين"، وحمل الراية من بعده جلالة المغفور له بإذن الله تعالى الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه وكان قائداً لمعركة الكرامة  حيث رد على جميع القرارات بقوله:" القدس قدسنا ولن نتخلى عن ذرة من ترابه الطهور"، ويحمل من بعده المسيرة جلالة الملك المعزز عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه ويتقدم الصفوف بشجاعة ومواقف بطولية بقوة إيمانه أن القدس ستبقى عربية وسعي جلالته في عقد القمة الإسلامية وزياراته لدول العالم من اجل الحفاظ على عروبية القدس في وقت تخلى عنها الكثيرون.

كما أشارسماحته إلى البطولات والتضحيات التي قدمها الجيش العربي الأردني على ثرى فلسطين وبيت المقدس حيث روت دماء شهدائنا الإبرار تراب القدس، كيف لا وهذا الجيش الباسل الذي يتحلى بالقيم الإسلامية والإنسانية والعربية . والذي لا تخلو وحدة من وحداته  العسكرية إلا وبها مسجد وإمام، وتقام بها مسابقات للحج والعمرة،  وأضاف أن الأردن وفلسطين ليست شقيقتين وإنما جسد واحد، وقداسة الأردن لا تقل عن قداسة الأقصى، أرض فيها رُفات أبائنا وأجدادنا ، لن تداس ولن تهان بإذن الله تعالى.

وأكد الربابعة أن هناك العديد ممن يظن أن هناك تناقض فيما جاء بالقرآن والحديث مع ما يصيب الأمة من النكبات والمصائب، وأن هذا من احد مكارم الله ليظهر الرجال من أشباه الرجال ، وهو اختبار وابتلاء ،وان اليأس هو قاتل للرجال ومدمر للشعوب ،وان الأمة لا تغلب بالكثرة ،والأرض التي أسكنها الله للأنبياء لن يديمها لقتلة الأنبياء، وأنه يرى فتحاً قريباً من سبيل الأمل مما قد جاء ذكره بالقرآن الكريم.

 

 

كما وجه إمام الحضرة الهاشمية كلمة توجيهية إلى الشباب أكد فيها على ضرورة تماسك اللحمة الداخلية، وان ليس كل ما يُنشرعلى مواقع التواصل الاجتماعي هو صحيح ، فضعاف النفوس تقوم ببث سمومها بهدف إحداث الفتنة والفرقة، فكونوا يقظين لذلك.

 وفي نهاية الندوة أجاب على العديد من التساؤلات التي أثارها الحضور. كما أشاد بالمنجزات والمشاريع التي تحدث في الجامعة الهاشمية وأنها تستحق أن تكون بين أفضل الجامعات في العالم.

 




 Date posted : 21-12-2017
 عدد المشاهدات: 380
 
Share this information